
قسم المؤلف كتابه إلى ستة فصول بحيث يتناول الفصل الأول من الكتاب الإطار النظري لأدبيات البحث وتحديد إتجاهه أهم تساؤلاته في الإشكالية، مع مانراه مناسبا من فروض، ثم تحديد مجال البحث في أبعاده الثلاثة (النظري،الجغرافي،الزمني).
وتناول الفصل الثاني التعريف بالظاهرة الإستعمارية و أهم المراحل التي مرت بها منذ ظهورها إلى غاية الإستقلالات ونهاية الإستعمار التقليدي،مع ما صاحبها من سياسات إستعمارية تجاه السكان المحليين.وتناول الفصل الثالث السلطة التقليدية قبل الدخول الفرنسي وحاولنا إيجادالأوصول الأولى لنشأة العصبية والروايات التأسشيسية للقبائل التي تعاقبت عليها وكونت أحلافا كبيرة.
وتناول الفصل الرابع حركة المغامرين ومساهمتهم الكبيرة في توفير المعلومات اللازمة في الميادين الجغرافية.

